أحدث الأخبار العربية والعالمية

07:42:37

بيان من حركة قرفنا حول أحداث بورتسودان

لقد قامت قوات جهاز أمن المؤتمر الوطني بحملة إعتقالات واسعة ضد مواطني ونشطاء ومحاميين من مدينة بورتسودان منذ يوم الخميس الموافق الثاني من فبراير 2012 إثر خروجهم للشار...

محطة أمريكية تشترط خلع النقاب لتزويد مسلمة بالبنزين

وجهت مواطنة أمريكية مسلمة تهمة العنصرية الدينية ضد شركة (شيفرون)، بعد ادعائها بأن موظفة في إحدى محطات الوقود التابعة لتلك الشركة رفضت تزويد سيارتها حتى تخلع النقاب ...

الأسد يتناسى مجازر سوريا بتناول العشاء بمطعم ومطالعة "آي باد"

رغم ما تشهده سوريا من أعمال قتل يوميا على أيدي قوات الجيش، فقد ذكرت تقارير صحفية أن الرئيس السوري بشار الأسد حرص على الظهور بهيئته الأنيقة وتناول العشاء بأحد مطاعم د...

رصاصات زامبيا النحاسية تصيب صقور الجديان وتصعد للدور قبل النهائي لبطولة أمم أفريقيا

توقف قطار السودان عند محطة دور الثمانية بكأس الأمم الأفريقية ، بعد أن أصابته رصاصات زامبيا النحاسية بعطل ، وفازت عليه 3-0 ليصعد المنتخب الزامبي للدور قبل النهائي من ا...

أنصار السنة بالسودان : نعمل للوصول للسلطة «لحماية الدين والدولة»

احتلت المواجهات الطائفية التي وقعت بالمولد بين انصار السنة والطرق الصوفية علي معظم منابر الجمعة بالمساجد بالخرطوم والولايات، وقال خطيب مسجد انصار السنة بامدرمان ع...

كيف قتل (الخليل ابراهيم).؟ حقائق تنشر لاول مرة …

يكمل الشهيد دكتور خليل أبراهيم اليوم 40 يوما على رحيله الذى اصاب جميع المتطلعين الى التحرير والعدل والمساواة والسودانيين الجدد وصعود القوى الاقليمية لمناطق صنع ات...

عمر البشير صار يتخوف من ضباط الجيش والشرطة !

حضر المشير عمر البشير لتقديم العزاء لآل الشيخ مصطفى الأمين بمقابر أحمد شرفي بالثورة أول أمس .

محلل سياسي : كذب عمر البشير بان (كل شي تمام) يؤكد ان أي اصلاح لابد ان يمر فوق جثته

أجرى التلفزيون الحكومي  لقاء مع المشير عمر البشير بث في نفس الوقت بتلفزيونات السودان الحكومي والنيل الأزرق والشروق .

الشائعات تحاصر دمشق .. إحباط تهريب أسماء الأسد وأبنائها من مطار دمشق

منذ مساء امس بدأ مسلسل شائعات غامض يحاصر دمشق بنفس الاسلوب الذي تعرض له القذافي عندما اضطر لنفي شائعات هروبة من ليبيا بظهوره حاملا مظلة في باب العزيزية.

البشير : السلطات إكتشفت مجموعة من تنظيم القاعدة تستهدفني وعلى عثمان وصلاح قوش.

سونا : أعلن المشير عمر البشير رئيس الجمهورية ان السلطات اكتشفت مجموعة تكفيرية من الشباب تمت تغذيتهم وتدريبهم في العراق والصومال ليكونوا نواة لتنظيم القاعدة في بلا...

اخر الاخبار فى بريدك

ادخل بريدك الالكتروني:

Delivered by FeedBurner

قصة هزت أكبر مدينة ملاه في العالم PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

إنها قصة حجاب هزت أكبر مدينة ملاه في العالم (ديزني لاند في ولاية كاليفورنيا). القصة انفجرت قبل أسبوعين

عندما أصرت ايمان بو دلال الأميركية من اصل مغربي على التحدي، في مخالفة صريحة لنظام العمل في المدينة، فاصرت الادارة على صرفها من العمل. وما حصل أن القضية اليوم أمام القضاء وحجاب إيمان لا يزال على رأسها.

إيمان التي حصلت على الجنسية الأميركية قبل شهرين قررت أنها لن تنزع حجابها هذه المرة عندما تقصد مقر العمل. وعندما اقترحوا عليها «حلاً عقلانياً» يقضي بمواصلة العمل لكن في الخلفية المغلقة من مطعم المجمع، بعيداً عن عيون الزائرين، ردت بقوة: الاقتراح مذل... إنهم يقترحون هذا لأني عربية مسلمة، مغربية ومسلمة، إنهم لا يريدون رؤيتي.
والقصة من أولها أن ايمان (26 سنة) كانت تعمل في الدار البيضاء مساعدة مدير قسم التنظيفات وإعادة توضيب الغرف في أحد فنادق المدينة، لكنها هاجرت إلى الولايات المتحدة «بحثا عن العدالة الاجتماعية، فلما اختبرتها افتقدتها» على حد ما قالت من ستوديو تلفزيوني لإحدى المحطات التلفزيونية التي كانت تعد معها مقابلة.
وروت إيمان أنها لم ترتد الحجاب طوال وجودها في الولايات المتحدة التي هاجرت إليها قبل 5 سنوات، ولا حتى في مدينة الدار البيضاء التي أبصرت فيها النور منذ 26 سنة “لكنني قبل شهرين تأثرت بفتوى سمعتها في إحدى المحطات، حيث ظهر داعية إسلامي وبدأ يشرح أهمية الحجاب وأن المرأة المسلمة تتحدى دينها إن لم تقم بارتدائه، فتأثرت بما قال وقررت التحجب”.
وذكرت إيمان أنها تعمل منذ عامين ونصف العام في مطعم “ستوري تيللرز” في ديزني لاند في مدينة مناهيم في جنوب الولاية، وهو المطعم الذي طلبت إدارته منها التوقف عن العمل أو نزع حجابها إذا هي أرادت الاستمرار كملبية للطلبات في مقدمة الواجهة التي تتصل عبرها مباشرة مع الزبائن. وقالوا ان في امكانها الاستمرار في العمل إذا أرادت، ولكن في موقع خلفي من المطعم وبعيدا عن الزبائن “وهو ما أثار حفيظتي وجعلني أشعر بالمهانة التي جرحت إحساسي وعقيدتي الدينية” كما قالت.
وكانت ايمان بو دلال درست السياحة والفندقة في معهد في الدار البيضاء قبل هجرتها واستقرارها في مدينة ماناهيم حيث تقيم في شقة تتقاسمها مع زميلة لها فلسطينية واخرى مكسيكية. وذكرت انها اختارت الهجرة الى الولايات المتحدة “لظني انها بلاد حقوق الانسان والعدالة والقوانين التي تسري على الجميع، لكن الامور اصبحت فيها مختلفة على المسلمين بشكل كبير في المدة الاخيرة” وفق تعبيرها بلهجة فلسطينية اكتسبتها على ما يبدو من صديقتها.
ليس شلتون المتحدثة باسم نقابة “اتحدوا هنا” التي تنتمي اليها بو دلال والتي تضامنت معها في شكواها قالت: “منذ بداية عملها هنا، تخلع ايمان حجابها قبل التوجه الى العمل، لان ارتداء الحجاب، يتعارض مع النظام الداخلي لديزني لاند”.
لكن مؤخراً، مرت الشابة باختبارات عدة، فتحت عينيها، وقررت الاعتراض على النظام الداخلي للمجمع، لانه غير قانوني، وغير عادل، وتقدمت قبل اشهر بطلب للحصول على الجنسية الاميركية، وقد حصلت عليها في حزيران (يونيو) الماضي، وقامت بتبديل وجهة نظرها حيال ارتداء الحجاب، بعد الدروس التي تلقتها، في شأن الدستور  الاميركي الذي يدافع بشكل اساسي، عن حرية المعتقد.
وفي حوار تلفزيوني، قالت ايمان ان عائلتها اتصلت بها، من الدار البيضاء، عبر الهاتف، لمساندتها في معركتها مع اكبر مدينة للملاهي في العالم، كما تساندها نقابة “اتحدوا هنا” الاميركية التي قالت في بيان لها: “ان ارتداء الحجاب يتعارض، فعلاً، مع النظام الداخلي لديزني لاند، لكن ايمان تغيرت في المدة الاخيرة، وقررت الاعتراض على نظام المجمع، بعدما درست الدستور والقوانين الاميركية”.
وردا على السؤال حول ما ستفعله اذا اصر المجمع على نزع حجابها، اجابت انها سوف تصر ايضا على ارتدائه، وقد تقاضي ديزني لاند على عدم احترام ايمانها وممارستها لمعتقدها الديني. وقالت: “لقد اصبح عمري 26 سنة، وانا ابحث عن عريس. فلو كان الى جانبي زوج لما فعلوا بي ذلك. وانا سأتحداهم وحدي وبحجابي، ولن انزعه لقد هاجرت الى الولايات المتحدة بحثا عن العدالة الاجتماعية، فلما اختبرتها افتقدتها”.
من جانبها، اصدرت منظمة “كير”، ايالمنظمة الاسلامية الاميركية للدفاع عن الحريات المدنية”، بيانا جاء فيه: “وسط الجدل الحاصل، على الصعيد الوطني اليوم بشأن بناء مسجد جديد في نيويورك، تم فصل بودلال من عملها ثلاث مرات، منذ 15 آب (أغسطس)، بسبب ارتدائها الحجاب. واليوم تقدمت بودلال بشكوى بتهمة التمييز العنصري ضد ديزني لاند، امام اللجنة الاميركية لتكافؤ الفرص في العمل. وقد قررت بودلال تحدي القانون الداخلي للمجمع السياحي، بعدما حصلت على الجنسية الاميركية في حزيران (يونيو) وتعرفت الى حقوقها الدستورية المتعلقة بحرية المعتقد الديني.
تجدر الاشارة هنا، الى ان بعض المطاعم، والمنتجعات العربية، بدأت، مؤخرا، ترفع شعار “ممنوع دخول المحجبات”. وتعليقاً على ذلك، قال احد المحللين الاجتماعيين العرب، الذي رفض الكشف عن هويته: نحن نستنكر بشدة عندما تعمد اوروبا الى منع منقبة من المشاركة في بعض الانشطة، او عند حرمان طالبة محجبة من الدخول الى مدرج الجامعة. لكن الغريب ان هذه العنصرية اصابت بعض الدول الاسلامية. فقد منع احد المنتجعات السياحية في مصر، مؤخرا، استقبال المحجبات بشكل قاطع. وبعدما قررت مجموعة من السيدات اقامة حفل عشاء في احد المطاعم “خمس نجوم” فوجئن بسؤال من موظف الحجز في المطعم، عن وجود سيدة محجبة بين المدعوات. وبعد استفسارهن عن السبب، اجابهن قائلاً: “المطعم لا يستقبل المحجبات”.

انه الحجاب
انه الحجاب الذي يشغل الغرب كله في السنوات الأخيرة ويشكل هاجساً ضاغطاً على الحكومات ومنظمات المجتمع المدني على حد سواء، وفي تقدير المراقبين أن الغرب أدرك أن حجاب المرأة المسلمة – المسلمة فقط- رمز للتحدي يشكل خطراً على ايديولوجية العلمانية فقرر “حجبه”. ويقول الاسلاميون ان الغرب لا يرى في الحجاب مجرد قطعة قماش على رأس امرأة، وانما رمزاً للثقافة الاسلامية التي تغزوه في عقر داره، وربما رمزاً للتشدد الذي ضرب نيويورك في 11/9/2001 ولا يزال يضرب المصالح الغربية على امتداد العالم كله.
يقول أحمد ادريس الطعان (كلية الشريعة- جامعة دمشق):
إن الغرب لا يرى في الحجاب الإسلامي مجرد قطعة قماش تستر شعر المرأة أو رأسها أو وجهها وإنما يرى في الحجاب اختزالاً للحضارة الإسلامية تغزوه في عقر داره.
إن الحجاب يعني في المنظور الغربي أن الإسلام كله بقرآنه ومحمده وكعبته يتجسد في قطعة القماش هذه ، وفي هذه المرأة المحجبة التي تخطر في شوارع باريس أو لندن. وإن هذه الصورة تمثل بالنسبة اليه أخطر ألوان التحدي، إنها تذكره بطارق بن زياد وموسى بن نصير وعبد الرحمن الغافقي على تخوم باريس. كما يرى الغرب في المرأة المحجبة وهي تتبختر في شوارع باريس أو غيرها كأنها ترفع راية الإسلام وتدوس قيم الغرب، وتتحدى شعاراته البراقة، وتهزأ بحضارته المبهرجة، وتترفع عن مدنيته الزائفة، إنها تتشبث بأصالتها في وسط المعمعة، وتلتف حول دينها وعفتها وشرفها في وسط تيار جارف من الإغراء واللذة. إن منظرها مثير جداً فهو يشبه منظر الجندي المستميت في وسط المعركة حين يرفع اللواء والرماح تنوشه من كل مكان فيظل ممسكاً به حتى تتقاسمه شفرات السيوف وأسنة الرماح.
ويضيف: إن الغرب لا يرى في المرأة المحجبة امرأة بل يرى الإسلام يتحداه في عقر داره ، وقد حاول جاهداً أن يصمت لسنوات محافظاً على قيمه في الحرية، ولكن ضغط الحجاب ودلالاته التاريخية والحضارية، وإيحاءاته الاستفزازية لمظاهر التعري، جعل صبره ينفد فانتهك القيمة الأساسية التي يقف عليها وهي قيمة الحرية وذلك ليوقف هذا المد الإسلامي الخطير.
ويضيف من هنا فالمرأة المسلمة في الغرب تؤدي بحجابها دور الداعية الصامتة، إنها ترفع شعار الكيان المستقل وتمثل أمام المرأة الغربية دور “العالم المتميز” فهي كيان مستقل عن عالم الرجال وعالم انثوي متميز عن عالم الذكور.
ان المرأة المسلمة بحجابها تحتكر أنوثتها وتمتلكها ولا تبددها في عالم الرجال، إنها تنطوي في داخلها على سر يجب أن يظل مطمحاً لعالم الرجولة تهفو اليه الرجولة فلا تنال منه غلا بقدر ما يتحقق من سعادة وكرامة إنسانية مشتركة.
وبصرف النظر عما يقوله العلمانيون وما يقوله الاسلاميون وما يمارسه المتشددون، فإن الحجاب تحول في المرحلة الأخيرة الى رمز وسلاح سياسي في حالات كثيرة، وهو أقرب الى جدار عال على مستوى التفاعل الحضاري المأمول بين الغرب والاسلام

الكفاح العربي

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
 
الآراء والمواضيع والاخبار ومحتوى الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي سودان موشن فيما يطرح حيث ان الاراء والمقالات والاخبار تعبر عن رأي صاحبها فقط!

أغاني سودانية :: فيديو كليب سوداني :: صور