بيان من حركة قرفنا حول أحداث بورتسودان
لقد قامت قوات جهاز أمن المؤتمر الوطني بحملة إعتقالات واسعة ضد مواطني ونشطاء ومحاميين من مدينة بورتسودان منذ يوم الخميس الموافق الثاني من فبراير 2012 إثر خروجهم للشار...
لقد قامت قوات جهاز أمن المؤتمر الوطني بحملة إعتقالات واسعة ضد مواطني ونشطاء ومحاميين من مدينة بورتسودان منذ يوم الخميس الموافق الثاني من فبراير 2012 إثر خروجهم للشار...
وجهت مواطنة أمريكية مسلمة تهمة العنصرية الدينية ضد شركة (شيفرون)، بعد ادعائها بأن موظفة في إحدى محطات الوقود التابعة لتلك الشركة رفضت تزويد سيارتها حتى تخلع النقاب ...
رغم ما تشهده سوريا من أعمال قتل يوميا على أيدي قوات الجيش، فقد ذكرت تقارير صحفية أن الرئيس السوري بشار الأسد حرص على الظهور بهيئته الأنيقة وتناول العشاء بأحد مطاعم د...
توقف قطار السودان عند محطة دور الثمانية بكأس الأمم الأفريقية ، بعد أن أصابته رصاصات زامبيا النحاسية بعطل ، وفازت عليه 3-0 ليصعد المنتخب الزامبي للدور قبل النهائي من ا...
احتلت المواجهات الطائفية التي وقعت بالمولد بين انصار السنة والطرق الصوفية علي معظم منابر الجمعة بالمساجد بالخرطوم والولايات، وقال خطيب مسجد انصار السنة بامدرمان ع...
يكمل الشهيد دكتور خليل أبراهيم اليوم 40 يوما على رحيله الذى اصاب جميع المتطلعين الى التحرير والعدل والمساواة والسودانيين الجدد وصعود القوى الاقليمية لمناطق صنع ات...
حضر المشير عمر البشير لتقديم العزاء لآل الشيخ مصطفى الأمين بمقابر أحمد شرفي بالثورة أول أمس .
أجرى التلفزيون الحكومي لقاء مع المشير عمر البشير بث في نفس الوقت بتلفزيونات السودان الحكومي والنيل الأزرق والشروق .
منذ مساء امس بدأ مسلسل شائعات غامض يحاصر دمشق بنفس الاسلوب الذي تعرض له القذافي عندما اضطر لنفي شائعات هروبة من ليبيا بظهوره حاملا مظلة في باب العزيزية.
سونا : أعلن المشير عمر البشير رئيس الجمهورية ان السلطات اكتشفت مجموعة تكفيرية من الشباب تمت تغذيتهم وتدريبهم في العراق والصومال ليكونوا نواة لتنظيم القاعدة في بلا...
| أميركيون معارضون للبشير يطالبون بمنع تصدير النفط السوداني |
|
|
|
|
وقال هؤلاء، إن احتمالات عودة الحرب في جنوب السودان ممكنة في الحالتين: إذا صوت الجنوبيون مع الانفصال، ستتحرش بهم حكومة البشير، وإذا صوتوا مع الوحدة، سيتمرد الجنوبيون الانفصاليون. وشن إريك ريفز، من قادة الناشطين الأميركيين المعارضين للبشير، هجوما عنيفا على الرئيس أوباما، وحمله مسؤولية اندلاع «حرب لم يشهد السودان مثلها في الماضي» بعد الاستفتاء المقبل في الجنوب. وقال إن على أوباما أن ينذر البشير «في وضوح كامل» بعواقب قاسية إذا ألغى البشير الاستفتاء، أو عرقله، أو رفض الاعتراف بنتيجته إذا كانت مع الانفصال. واقترح الناشط محاصرة ميناء بورتسودان لمنع تصدير النفط. غير أنه اقترح، خوفا من مواجهة مع الصين، إبلاغ الحكومة الصينية مسبقا بأن ذلك سيحدث إذا أشعل البشير حربا جديدة في الجنوب بعد الاستفتاء. وأن تعمل الحكومة الأميركية لإصدار قرار من مجلس الأمن يبرر ذلك، ويدين حكومة السودان لأنها عرقلت تنفيذ اتفاقية السلام الشامل التي كان مجلس الأمن تبناها عندما وقعت سنة 2005. وأشار مراقبون وصحافيون في واشنطن إلى أن استثمارات الصين في السودان تزيد على 20 مليار دولار، وأن «شركة الصين الوطنية» هي أكبر شركات الاستثمار في النفط في السودان. ويمتد خط تصدير النفط من بورتسودان إلى مناطق الإنتاج على الحدود بين الشمال والجنوب. وأشار هؤلاء إلى زيادة نشاطات منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الأميركية المعارضة لحكومة البشير مع اقتراب الاستفتاء في جنوب السودان. أول من أمس، حذر ناشط قيادي آخر، جون برندرغاست، مؤسس ورئيس مركز «إيناف» (كفاية)، في صحيفة «وول ستريت جورنال»، من أن «سفك الدماء المقبل في السودان سيكون أسوأ من أي سفك دماء في الماضي». واتهم غاست حكومة البشير بأنها «تعرف كيف تظل في الحكم بأي طريقة ممكنة، وكيف تستخدم ميليشيات قبلية استخداما فعالا وغريبا». وانتقد الرئيس أوباما، وقال إن سياسته نحو السودان «ضعيفة وغير فعالة». لكنه قال إن سببا آخر هو «انخفاض التأثير الأميركي في العالم، وخاصة في القرن الأفريقي، وخاصة في السودان أيضا. لم تعد واشنطن تقدر على التأثير على الأحزاب السياسية داخل السودان». وأول من أمس أيضا، قال ناشط قيادي أميركي آخر، روجر ونتر، مستشار سابق لشؤون جنوب السودان في عهد الرئيس السابق بوش الابن: «إذا لم يغير أوباما سياسته نحو السودان، سيكون هو المسؤول عن فقد السودان». في الوقت نفسه، نقلت مصادر أميركية أن الرئيس أوباما صار قلقا على عودة الحرب الأهلية (التي كان الرئيس السابق بوش الابن ساعد على وقفها قبل خمس سنوات). وقالت هذه المصادر إن أوباما سيعلن، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سياسة جديدة. ويتوقع أن يشمل جانب الإغراءات: إعادة كاملة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإعفاء السودان من ديونه الأجنبية، وصدور قرار من مجلس الأمن بأن يتأجل لسنة تنفيذ قرار محكمة الجنايات الدولية باعتقال الرئيس البشير. في الجانب الآخر، ستكون «العصا الغليظة» وضع كبار المسؤولين في حكومة البشير في قائمة الممنوعين من السفر، وتجميد أموالهم في البنوك العالمية، والتشديد على منع القوات السودانية المسلحة من شراء أسلحة. الشرق الاوسط
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 263 التعليقات (1)إظهار/إخفاء التعليقات ...![]()
ظ فى أمريكا كما يقول العقيد القذافي هل الأمريكان أوصياء على السودان حتى يتدخلوا فى شئونه الداخلية أمنيتنا نحن الدبابين ملاقاة الأمريكان على أرض السودان لنعلمهم فنون القتال والإبادة الحقيقية والإنتقام للعراقيين والأفغان والباكستانين وكل المسلمين .
نتمنى وندعو الله فى هذا الشهر الفضيل أن تأتى أمريكا بعملائها من سي آي آيه والجيش الأمريكي أمنية للجهاد والاستشهاد والأكفان الطائرة. نحب أن نقابل بنوا صهيون هلموا إلينا عبر شركاتكم وعملائكم المأجورين تعالوا لنتعارف عن قرب أضف تعليق
|