تفاصيل مقتل شقيق الفنان عصام محمد نور
قتل مقيم من الجنسية السودانية عمره 54 عاماً صباح أمس بخميس مشيط أثر تعرضه لثلاث طعنات بسكين حادة أدت إلى وفاته عقب مشادة كلامية دارت بينه ومواطن سعودي يبلغ من العمر
قتل مقيم من الجنسية السودانية عمره 54 عاماً صباح أمس بخميس مشيط أثر تعرضه لثلاث طعنات بسكين حادة أدت إلى وفاته عقب مشادة كلامية دارت بينه ومواطن سعودي يبلغ من العمر
هل أودع البشيرأقرار بابراء الذمة يوم أن أستولى على السلطة أم بعد أنتخابه أخيراً رئيساً للجمهورية. اذا كان اقراره هذا منذ عام 1989م فالكل يعرف حاله وحال اسرته وأنه لا أ...
صعّدت الحكومة من حربها تجاه الفساد وأحالت مدير عام الأوقاف الطيب مختار وآخرين لنيابة المال العام بتهمة تبديد مبلغ «1.3» مليون ريال كانت مخصصة لتجميع الأوقاف السودا...
” سجمي رئيسنا مزنوق زنقت كلب في زقاق حلة…” كانت هي العبارة العفوية التي خرجت من اِحدي السيدات السودانيات حين سألها أحد الحضور في منتدي الشرق الأوسط وشمال
أعلنت مجموعات المعارضة المسلحة السودانية المنضوية تحت لواء ما يسشمى "الجبهة الثورية" عن اكتمال توحيد هياكل عملها بهدف العمل ضد الرئيس البشير على حد قولها ، وانتخب
(وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) .. صدق الله العظيم، حقاً فرغم الاكتشافات العلمية الهائلة التي توصل إليها الإنسان إلا أن العديد من الأسرار الإلهية مازالت خفية ولا يعل...
دافع المؤتمر الوطني عن(نفسه) بشدة ورفض اتهام زعيم المؤتمر الشعبي الترابي حول قيام جهات حكومية لم يسمِّها بزرع أجهزة تنصت بداخل عربته ومكتبه الخاص، موضحا أنه لا يق...
شهد عام 2011 عددا من الأحداث السياسية والاقتصادية التي قد تكون غيرت من مسار الحياة في بعض البلدان، خاصة البلدان العربية التي شهدت ما سمي بالربيع العربي ، ولكن لم
قُتل بمنطقة خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية امس الأثنين شقيق الفنان عصام محمد نور على يد شاب سعودي سدد له طعنات من سكين اثناء نقاش دار بينهما ، ولم تكشف
تعرضت البلاد في أوائل الثمانينات لكارثة الجفاف والتصحر .. هنا كانت بداية دخول سيل من المنظمات الطوعية ( المنظمات غير الحكومية – NGOs إلى جانب بعض منظمات الأمم المتحدة ...
| محلل سياسي : الفتاوى التكفيرية ربما تمهد لعمليات اغتيال للقيادات المعارضة |
|
|
|
|
ووصف في تصريحات لصحيفة (الوطن) الدكتور الترابي بـ (الزنديق) ، والزندقة في مصطلحهم ترتب القتل دون استتابة ! وشدد محمد عبد الكريم على ضرورة أن تقوم (الدولة) – ويعني بالدولة السلطة – عبر ذراعها القضائي بمحاكمة الترابي ، مضيفاً:(الرجل أخطر من محمود محمد طه .. ويجب أن يحاكم بالردة .. وعلى الدولة أن ترعى حق الله في هذه المسائل .. وأن تتدخل لوقف هذه الفوضى الفكرية) و( يجب إعدامه من قبل الدولة). واعتبر آراء للامام الصادق المهدي مناصرة للمرأة أقوالاً كفرية (الصادق كافر في أقواله) ، وأنها (مصادمة لما هو معلوم من الدين.. بالضرورة). هذا وسبق وكفر محمد عبد الكريم وعبد الحي يوسف المنتمين لتنظيم الجبهة الديمقراطية الطلابية ، وكل من يدعو إلى الديمقراطية أو الاشتراكية أو مساواة النساء بالرجال ، كما كفروا عدداً من المثقفين والكتاب الديمقراطيين لانتقادهم (العلماء) ، وكفروا كل من ينتمي للحركة الشعبية لتحرير السودان ، أو من يقبل باتفاقية نيفاشا وتقرير المصير ، ومن (يشمت) في مقتل اسامة بن لادن . وقدم عبد الحي يوسف ومحمد عبد الكريم المسوغات الفقهية لاغتيال الكاتب الصحفي محمد طه محمد أحمد – نتيجة خطأ فني غير مقصود – فاتهموه بالردة وأهدروا دمه وحرضوا عليه في المساجد وأشرطة الكاسيت وعبر التظاهرات ، إلى ان تم اغتياله بواسطة مجهولين استناداً على فتواهم. وصعد نجم عبد الحي ومحمد عبد الكريم مؤخراً بعد انحطاط نظام المؤتمر الوطني النهائي ، فتحولا من مجرد حليفين إلى منظرين للنظام ، في صيغة تجمع ما بين ( الأصولية المتطرفة) و(العنصرية) كغطاء آيديولوجي للاستبداد والفساد والحرب . وكما سبق القول مراراً فان خطاب هؤلاء لا يجرؤ على التساؤل حول القضايا الراهنة للسودانيين ، مثل تفشي الفساد ، والفقر ، ومصادرة الحريات والتهميش ، فضلاً عن عدم قدرته على الاجابة على قضايا المسلم المعاصر ، فليس لهم سوى البيعة أو السيف لقضية تداول السلطة ، وحد الردة لحرية الاعتقاد ، والجزية لغير المسلمين ، وقدو قدو للنساء ، والولاء والبراء للعلاقات الدولية ، وابن تيمية بديلاً عن اقتصاديات التنمية . ويرى محلل سياسي ان فتاوى عبد الحي ومحمد عبد الكريم تهدف إلى وضع النظام في موقع هجومي تجاه معارضيه بعد تراجع النظام بضغط الأزمة الاقتصادية والحرب والتحركات الجماهيرية ، وأضاف ان فتاواهم كما أكدت جريمة اغتيال محمد طه محمد أحمد ربما تمهد لعمليات اغتيال ، خصوصاً وقد تداولت أنباء عن تكليف عنصر الأمن (صالح) – من الكلاكلة باغتيال الامام الصادق المهدي . وختم المحلل السياسي قوله بأن قوى الاستنارة السودانية – من شتى القوى السياسية والاتجاهات الفكرية – مدعوة الآن إلى التوحد وضم الصفوف لمواجهة هذه الجماعات ، واسقاط النظام الذي يملأ أشرعتها ويمدها باسباب الحياة من دعم مادي وسياسي واعلامي وعسكري .
hurriyat
هل ترغب فى بيع منتج او خدمة - هل تريد لعملك التجاري النجاح الاكيد - اسواق فيلا : الحل الامثل
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 359 التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق
|